أخبار
 
بيلوغرافيا
سيرة قلمية
نصوص
اصدارات
شهادات في التجربة
أقواس قزح
دراسات
مقابلات
مقالات
صور
سجل الضيوف
العنوان
مواقع اخرى
صوت
فديو
 
 

أسماء تفترف التحليق بعيداً

"محمد مظلوم"
أنا في حِلٍّ من الوهم
روضة في نار
خريف يجرح الورد
ويجمع الظلال في سلة الخرافة
أنا نجارك أيها الضوء،
شرفتي من الأرجوان
وجوادي على الجبل
يطلق من حوافره النجوم.

"جمال مصطفى"
ليت هذا الفتى
يكفّ عن السؤال ..
ليته يطلق عرباته
الفضّية في الريح
راكباً جرساً من حنين
يعبر البحر إلى قرية في الخليج
يشم ماءها ويأكل البنفسج.
ليته
يمسك الآن أطراف ثوب أمه
مثلما يمسك العود
ويغني لها:
"زغيرون يا بعد أهلنا
وبفراقك شلون؟"

"حميد الصائح"
تعلو قراك على الأفق
إذ تهبط المواسم
جارفة دماء البحيرات
والمراقد..
لمن تولون وجوهكم ؟
لمن تقرعون
صحون المواقيت الصيفية
إذ الغبار وجهتنا
وصلاتنا
حين يرتد السيل إلى قرانا
المعلقة
بأذيال السراب

"جمال جمعة"
الحمام يسقط رقماً
حسبته الآلاتُ
فأتى لغة خرقاء
تعبث بالفاعل
فيغدو خبراً
وتعبث بالمفعول
فيغدو مجروراً !
وما لهذا الحمام يسمع النار
فيقشر أوراقه
ويقترف التشبيه

"زاهر الجيزاني"
أعصر قلبي
من شدة العسل السائل
على وجه الشمس
وأُلوح للمرايا: أيها القادمون
هل من...
ولأن المسافة: تفاحة المعصية
قرّبت أسواري إليّ
وتنصتُّ: هل يجيئون ..
هذه الليلة ؟

"كمال سبتي"
عيون من وجلٍ
وعيون من سُدى
تجر خيطاً من صبح المدينة
وتخنق به
قيثارة المغني الضرير ..
مدريد
تُسقط القنديل
على وجع النازف
في عواصم تنكر الصدى
وتنكر خروجها
في آخرة الليل
إلى  شاهدة مدماة

"صلاح حسن"
إلتقيتك أيها الهواء
في الحانة الداكنة ..
ولأن قلبي أهوج
إخترتك
عنواناً لمثواي،
أليس لأني أنوء بالوقت
يتلفت المارون إليّ:
أيهذا المقتول بالمطامح،
هل تركت مقهى في الرصافة
دون مخبرين ؟

"عدنان الصائغ"
ربما في العتاد المهاجر
أو في حقائب الجنود الموتى،
ربما في سواتر ضد أحلامنا،
عند أكاذيب
اقترفناها
- غير خجلين –
من دموع سنكبتها،
ربما في رصاص زائف
تركناه تحت الوسائد
في مواعيد الصحف
ذوات الحبر المرائي ..
في قلائد من فراشات
ذبحناها على صدره
ليرصعن ليلة النحاس
ربما في تابوت تيهنا
ونحن نحمله لآخر الأرض
ربما في قصيدة تقول: لا
أو هواء لا يسافر..
ربما في عيدٍ قتله الحراس
على دربنا..
ربما..
ربما..
لا نتقاتل

"ناصر مؤنس"
من هنا أعرف أيامي
أصف طرقاتي
على دأب
وأنتظر المصير
وإن قالت الريح
توضّأ يا ناصر
أقول فاتنا الوقتُ..
ولا سعادة إلاّ حين
تعود مراكب أودعتها
البحر الرجيم.

"حيدر الكعبي"
قلتُ لكِ ردي المساء
بصدري
وقومي من النار
لتشطري قلبي نصفين:
نصف لإرادة الله المعقوفة
ونصف للطاغية
يلوكه ساعة الفجر
بعين راضية.


 
البحث Google Custom Search